-->
3efrit blogger

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

حول مستجدات الأسبوع الأول من الإضراب المفتوح عن الطعام



الإتحاد الوطني لطلبة المغرب

موقع مكناس الصامد
السجن المحلي تولال 2
حول مستجدات الأسبوع الأول من الإضراب المفتوح عن الطعام

بعد مرور 7 أيام من المعركة البطولية المتمثلة في الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضونه المعتقلون السياسيون بموقع مكناس الصامد من داخل زنازين النظام القائم بالسجن المحلي تولال 2 بمكناس والذي ابتدأ منذ يوم 30 يونيو 2015 على أرضية مطالبهم العادلة والمشروعة. هاته المطالب التي قرر المعتقلون السياسيون الدفاع عنها عبر معركتهم النضالية رغم كل المحاولات الرامية لتكسيرها من طرف النظام القائم.
ففي اليوم الثالث من الاضراب عن الطعام، تعرض الرفيق مصطفى السراطي لحالة إغماء وتقيئ، ليتعرض بعد ذلك في اليوم الرابع والخامس كافة المعتقلين المضربين عن الطعام لإغماءات متكررة. أمام هذه الحالة الصحية للمعتقلين شن النظام القائم ضدهم مسلسل من المضايقات والإستفزازات المستمرة من طرف جلادي إدارة السجن بغية ثنيهم عن مواصلة معركتهم البطولية، ليقوم بعد ذلك حراس السجن بضرب وتهديد الرفيق زهير بلعياشي تحت وابل من السب والشتم. إلا أن عزيمة المعتقلين السياسيين وصمودهم أقوى من سوط الجلاد، وقناعاتهم الفولاذية أقوى من أسوار زنازينه الرجعية.

إن المعركة النضالية التي يخوضها المعتقلون السياسيون ما هي إلا استمرار للعديد من المعارك التي سبق لهم ان خاضوها سابقا والتي تم خلالها تحصين العديد من المكتسبات، سرعان ما تم الزحف عليها من طرف ادراة السجن، و تأتي هذه المعركة التي يخوضها المعتقلون السياسيون دفاعا عن هويتهم السياسية و بهدف تحسين شروط تواجدهم من داخل السجن المحلي تولال 2 لا سواء الرفاق الذين يقبعون من داخل زنازين الذل والعار لأزيد من سنتين ونصف منذ أن تم إعتقالهم يوم 17 دجنبر 2012 و الذين صدرت في حقهم محكمة النظام الرجعي القائم أحكام بلغت 5 سنوات لكل واحد منهم ويتعلق الأمر بمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي سفيان الصغيري وحسن أهموش و مناضلي الحركة الطلابية حسن كوكو ومنير ايت خافوا، وكذلك المعتقلين السياسيين (زهير بلعياشي، حمزة قباج، مصطفى السراطي، محمد الحمري، عمر العروسي، ياسين آيت العربي) القابعين رهن الإعتقال الإحتياطي لما يزيد عن شهرين في ظل استمرار مسلسل التأجيلات منذ أن تم اعتقالهم في الفاتح من ماي هذه السنة على خلفية المعركة البطولة التي خاضتها الجماهير الطلابية بكل من كلية الآداب والعلوم بموقع مكناس بعد اقتحام اجهزة القمع للمنازل التي يقطنون بها بالاحياء المجاورة للجامعة, كما تجدر الإشارة إلى ان النظام القائم قد اقدم على تحويل ملفهم إلى غرفة الجنايات بدعوى عدم الاختصاص بعد ازيد من ستة جلسات بالمحكمة الابتدائية استعدادا منه لارتكاب مجزرة اخرى في حق الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و النهج الديمقراطي القاعدي و الحركة الطلابية بشكل عام.

ليست هناك تعليقات: