-->
3efrit blogger

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

بيان تخليد الذكرى السادسة والعشرون لإستشهاد الرفيق المعطي بوملي


الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي
مواقع الصمود
بيان تخليد الذكرى السادسة والعشرون لإستشهاد الرفيق المعطي بوملي
تحل علينا الذكرى السادسة والعشرون لإستشهاد الرفيق المعطي بوملي بموقع وجدة بعد اختطافه في 31 أكتوبر سنة 1991 على يد القوى الظلامية متمثلة في "العدل والإحسان" في وضع دولي يتسم باشتداد الأزمة الذاتية و البنيوية التي تعيشها الإمبريالية على المستوى العالمي مما يعكس واقع التناقضات الطبقية التي تعيشها الرأسمالية. إن واقع الأزمة لدى الإمبريالية تحاول أن تتجاوزه عبر تصريفها - الأزمة – على كاهل الشعوب. فهي تحاول أن تعيد رسم خارطة العالم عبر كبريات المؤسسات الإمبريالية (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي..) مستعملة في ذلك شتى الطرق، بدءا بقمع شعوبها، و عبر شن حروب مباشرة لإعادة اقتسام مناطق النفوذ، انسجاما و مصالح الرأسمال المالي أو عبر تحريك الرجعيات المحلية و على رأسها القوى الظلامية لتخوض حروب بالوكالة لتنصيب أنظمة عميلة تقوم بإخضاع البلدان التبعية لسياسة النهب الإمبريالي و تسهر على خدمة المصالح الإقتصادية والسياسية والإيديولوجية للإمبريالية، أو من خلال إذكاء النزعات العرقية والدينية (اليمن، سوريا، العراق..)، مغطية كل هاته الجرائم بالعديد من الشعارات الطنانة (محاربة الإرهاب، دمقرطة الأنظمة، محاربة أسلحة الدمار الشامل..) أمام كل ما ذكر من إستهداف للشعوب على المستوى العالمي، إلا أنها فجرت إنتفاضات بالرغم من غياب قيادة ثورية مسترشدة بالنظرية الماركسية اللينينية لتأطر و توجه نضالات الشعوب نحو التحرر من التبعية للإمبريالية، هذا دون أن ننسى دور الشعب الفلسطيني في مواجهة التحالف الامبريالي الصهيوني الرجعي الرامي لتصفية القضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية، إن الوضع الدولي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك على حتمية انهيار الرأسمالية ليقوم المجتمع الإشتراكي على أنقاضها وفي ذلك تأكيد على صحة موضوعة الرفيق لينين بإعتبار الإمبريالية هي عشية الثورة الإشتراكية.
وباعتبار النظام القائم اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي الخادم الأمين و الساهر على مصالح أسياده الإمبرياليين فهو لم و لن يتوانى عن أجرأة توصياتهم و ترجمتها في مخططات طبقية (المخطط الاستراتيجي،..) بغية تشريد الشعب المغربي و الزحف على مكتسبات تاريخية لشعبنا مستمرا في مسلسل خوصصة القطاعات الحيوية بما في ذلك من تفقير وتجويع للشعب المغربي و إغتناء لعملاء النظام القائم و زبانيته، أما على المستوى الإيديولوجي فلازالت أجهزة النظام القائم الإيديولوجية تعمل ليل نهار لتخبيل وعي الكادحين، عبر تنظيم البهارج الفلكلورية السنوية و ما يصاحبها من مهرجانات صيفية و مواسم الخرافة و الدجل، و موازاة مع ذلك فالنظام القائم مستمر في تسخير كل آلته القمعية لإخراس أصوات الشعب المغربي المنتفض بالريف و زاكورة دفاعا على مطالب عادلة و مشروعة، فقد أكتظت المعتقلات بمعتقلين سياسيين ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا التحرر لشعبهم و ناضلو في سبيله ليتابعهم النظام القائم بمحاضر مطبوخة في دهاليز الاستخبارات و بقوانين رجعية. إن انتفاضة الريف و زاكورة رغم كل جهود النظام القائم والقوى الشوفينية الرجعية لطمس الصراع الطبقي و محورته ليبدو صراعا عرقيا، أثبتت بالملموس تهافت كل الطروحات الرجعية كما الإصلاحية حول طبيعة الصراع و أفق نضالات الجماهير،و امام اقتناع الشعب المغربي بعدالة قضيته سيلجأ النظام القائم لتقديم مسرحية سيئة الاخراج والتمثيل عبر ( اعفاء ) مسؤولين و وزراء كأن كل مآسي الجماهير سببها هؤلاء الاشخاص وليس النظام القائم . إن القمع الدموي لجماهير شعبنا المنتفض تؤكد حتمية دك النظام القائم بالعنف الثوري كسبيل للخلاص الذي سيكون حتما بقيادة الأداة الثورية -الحزب الماركسي اللينيني- القادرة ولوحدها على تأطير وتوجيه وتوحيد نضالات الطبقة العاملة وحلفائها الموضوعيين في سبيل انتصار الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية.
وبدورها فإن الحركة الطلابية نالت نصيبها من هجوم النظام القائم انسجاما وموقعها من الصراع باعتبارها جزءا لا يتجزء من الحركة الجماهيرية ورافدا من روافد حركة التحرر الوطني حيث سيعمل النظام القائم على تفعيل توصيات المؤسسات المالية في حقل التعليم لضرب مجانيته وذلك بتطبيق مخططاته الطبقية (المخطط الإستراتيجي، الرؤية الإستراتيجية..) أجابت عنه الحركة الطلابية بتفجيرها لمعارك بطولية على أرضية البرنامج المرحلي و المؤطرة بالشعار التكتيكي "المجانية أو الإستشهاد" انتزعت خلالها مجموعة من المكتسبات، فنظرا لما تشكله الحركة الطلابية بمضمونها الكفاحي و الثوري فان النظام القائم لم يدخر جهدا لتركيعها مستعملا كل ما قد يجتث الفعل النضالي فمن التدخلات المباشرة لترسانته القمعية إلى شن حملة اعتقالات في صفوف المناضلين خاصة بعد مؤامرتي 24 أبريل بموقع فاس-ظهر المهراز و 19 ماي بموقع مكناس الصامد إلى تسخير عملائه بالساحة الجامعية (القوى الظلامية، القوى الشوفينية الرجعية) لتكسير شوكة الحركة، إن المتتبع لواقع الحركة الطلابية يستشف حجم الإستهداف الذي يطالها وكذا حجم الخيانة والعمالة الذي مارسته التحريفية التي مازالت تحاول نخر موقع الرشيدية الصامد حيث انكشفت عورتها بوضعها اليد بيد قتلة الشهيد عبد الرحمان الحسناوي وتحالفها مع التصفوية بموقع آكادير الصامد و ما تبعه من تبليغ عن مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي .
إن كل هذا لن يخرج عن إطار الهجومات التي يشنها النظام القائم على الحركة الطلابية بغيت جرها لمستنقع المهادنة والإستسلام.
وإننا كنهج ديمقراطي قاعدي وإذ نقف عند حجم التضحيات التي قدمها شهدائنا ومعتقلونا السياسيون نؤكد للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
تشبتنا ب:
- النظرية الماركسية اللينينية فكرا وممارسة

- الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي الوحيد للطلبة المغاربة

- البرنامج المرحلي الإجابة العلمية و العملية لأزمة الحركة الطلابية الذاتية والموضوعية.

- "المجانية أو الإستشهاد" شعارا تكتيكي يكثف المهام المرحلية.
تضامننا مع:
-         نضالات الشعب المغربي قاطبة، المعتقلين السياسيين للشعب المغربي والحركة الطلابية.
-         نضالات الشعوب التواقة للتحرر والإنعتاق لغد الحرية (الشعب الفلسطيني، الشعب الصحراوي.(..

-        
- رفيقينا في النهج الديمقراطي القاعدي حمزة الحمدي و رضوان العلمي في اضرابهما المفتوح عن الطعام بالمعتقل سيئ الذكر بآزرو

إدانتنا:
- لحملة الإعتقالات الواسعة في صفوف الشعب المغربي.

- الأحكام الصورية في حق المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي

عزمنا على:
- مواجهة كل الدسائس والمؤامرات السرية والعلنية ضد التصور الديمقراطي.

- أعداء الشعب المغربي (النظام القائم، القوى الظلامية، القوى الشوفينية الرجعية.(

ليست هناك تعليقات: